top of page

مشكلة الفصل بين الجنسين في جامعة الكويت: هل بسبب النقص في معايير انظمة وكودات المدن في دولة الكويت ؟

تاريخ التحديث: ٣٠ سبتمبر ٢٠٢٣


التجاذبات والتنافرات السياسة والاكاديمية في مشكلة الفصل بين الجنسين في جامعة الكويت ليس جيدة للمجتمع..... لكن يفترض عند انشاء المشاريع الانشائية ... يفترض تبيان متطلبات الجوانب الاجتماعية والدينية والنفسية والاخلاقية حتى لا يولد خلاف مستقبلي ... هذه المتطلبات تكون من ضمن مستندات التصميم الهندسي ومن ضمن الية تشغيل المبنى ... حتى لا ندخل في مشاكل مستقبلية ... كود البناء ممكن يتضمن هذه المتطلبات.

سبب النقص في انظمة وكودات البناء في دولة الكويت نتعرض في الكويت ادى الى مشاكل اجتماعية بين الاقطاب السياسية والتيارات والاكادميين.







بالنسبة الى الدول الاوربية وامريكا هناك ليس في حرج لديهم توضيح متطلبات الجوانب الاخلاقية في التشريعات المنظمة للعمران. على سبيل المثال، كود البناء في الدول الغربية يتضمن المناطق Zones لتخصص او نشاط المنطقة ... حتى في كود لائحة تخطيط المناطق ... توضح مناطق ومباني الدعارة الجنسية المسموح بها Adult Area. القصد من هذا المثال لا ننوي ان نقلد الغرب في الجوانب الاخلاقية المحرمة، ولكن من تجارب دول اخرى يبين ان يمكن توضيح الجوانب الاجتماعية والدينية والنفسية والاخلاقية وتكتب حسب عادات واديان الدولة ، بعدها نتخلص من الخلافات الاجتماعية في مباننا ومنشئاتنا.


لنوضح فوائد كودات البناء في توضيح جميع المتطلبات لجوانب الاجتماعية والدينية والنفسية والاخلاقية:


كودات البناء تعمل على توضيح جميع المتطلبات لجوانب الاجتماعية والدينية والنفسية والأخلاقية في مشاريع البناء من خلال تعزيز الأمور التالية:


الاحترام للتنوع الثقافي والديني:

تضمن كودات البناء أن المشاريع البنائية تحترم وتأخذ في الاعتبار التنوع الثقافي والديني للمجتمع. يتم تعزيز المباني والهياكل بحيث تكون ملائمة لاحتياجات جميع الفرق الثقافية والدينية.


المشاركة المجتمعية:

تشجع كودات البناء على مشاركة المجتمع المحلي في عملية تصميم وبناء المشاريع. ذلك يعزز التفاعل الاجتماعي ويضمن أن تلبي المشاريع احتياجات المجتمع بشكل أفضل.


سلامة السكان:

تعزز كودات البناء سلامة السكان داخل المباني والهياكل. ذلك يضمن أن المكان يكون مأمونًا للعيش والعمل والزيارة، مما يسهم في الصحة النفسية والجسدية للأفراد.


توفير بيئة معيشية صحية:

سعتى كودات البناء إلى تصميم وبناء مباني توفر بيئة معيشية صحية ومريحة. ذلك يؤثر إيجابيًا على الصحة النفسية والجودة الحياتية للسكان.




الكودات غير متوفرة في اغلب الدول


الاستدامة:

تشجع كودات البناء على استخدام مواد وتقنيات بناء مستدامة، مما يعزز الاستدامة البيئية ويؤثر إيجابيًا على الوعي الاجتماعي والأخلاقي.


الالتزام بالمعايير الأخلاقية:

تشجع كودات البناء على الالتزام بالمعايير الأخلاقية في جميع جوانب المشاريع البنائية، بما في ذلك الشفافية والنزاهة والتعامل الأخلاقي مع جميع الأطراف المعنية.


التعامل مع التحديات النفسية:

تعتبر سلامة المباني والمشاريع عاملاً مهمًا في تقليل التوتر النفسي وزيادة الراحة والسلام النفسي للسكان.


توفير مساحات للتفاعل الاجتماعي:

تصمم بعض المشاريع بما في ذلك الأماكن العامة والمجتمعية لتشجيع التفاعل الاجتماعي والتواصل بين السكان.


الالتزام بمعايير الصحة العامة:

تشمل كودات البناء متطلبات صحة العامة مثل نظام إمداد المياه والصرف الصحي والتهوية لضمان السلامة والصحة العامة.


توجيه المباني للأغراض الاجتماعية:

توجه كودات البناء التصميم الهيكلي للمباني لتلبية احتياجات الأنشطة الاجتماعية والثقافية والدينية مثل الكنائس والمساجد والمراكز الثقافية.


بشكل عام، تعمل كودات البناء على تعزيز جميع جوانب الاجتماعية والدينية والنفسية والأخلاقية في مشاريع البناء من خلال توجيه وتوفير إرشادات ومعايير محددة تسهم في تحسين الجودة الحياتية والسلامة والاستدامة للمجتمعات والأفراد.





المستشار الدكتور / جاسم يوسف الفهد

خبير دراسات والانظمة والكودات والية التطبيق والمتابعة

رئيس نادي المستشارين المحترفين

ايميل: ceo@consult-club.com

٤٨ مشاهدة٠ تعليق

تعليقات


bottom of page